الخميس، 28 فبراير 2013

فينك يامصر

كنت دائماً أتعجب من قدرة بعض المصريين على الهجرة بعيداً عن الوطن، والبقاء فى وطن غريب، وسط مواطنين غرباء. وأتعجب من هذه القدرة على العيش بعيداً عن الأهل والأقارب والجيران والأصدقاء، فأنا لا أستطيع أن أحيا يوماً بلا تاريخ ولا ذكريات فى منزل أو شارع أو مدرسة شاهدوا أعواماً من العمر.. ولا أتخيل أن أحمل فى بطاقتى كلمة جنسية غير مصرية.. لأننى بالفعل أكره الاغتراب كراهية الموت.. وعندما أسافر أصاب بالحنين إلى الوطن بعد ساعات، وأظل أعد الأيام فى انتظار العودة إلى أرض مصر ومن شدة مُغا...لاتى كنت لا أرى فى دول الخواجات أى انبهار بالتقدُّم والتحضُّر والنظام والنظافة والعلم والفنون.. وأكذب على نفسى وأُمنى عواطفى الضعيفة بأن مصر ستحصل على فرصتها وتصبح من أعظم دول العالم وأرقاها وأن المواطن المصرى لا ينقصه الذكاء ولا الموهبة، وما دام قادرا على النجاح فى الخارج فهو قادر بلا شك على إنجازه داخل وطنه.. وكنت.. وكنت.. وصارت كل هذه الآمال قبض الرياح وابتعدت بُعد الأرض عن السماء.. الآن أعيش كل أحاسيس الاغتراب وأنا على أرض مصر.. بل فى القاهرة.. بل وداخل منزلى.. صارت أحاسيس الغربة المفزعة داخل النفس.. أشتاق إلى مصر التى لا أراها الآن ولا أعيش فوق أرضها ولا أرى فى الوجوه الكثيرة ملامح المصريين الذين كنت أعرفهم.. لا يوجد شىء أشد قسوة من الاغتراب داخل الوطن، فالاغتراب بالخارج يغلفه الأمل بالعودة فى يوم من الأيام.. ولكن الاغتراب الآن هو والموت سواء.

أشتاق لشارع هادئ آمن أسير فيه وقت أن أشاء.. أشتاق لأيام تحمل بعض الآمال.. أشتاق لوجوه مُطلة بالفرحة والثقة فى المستقبل حتى فى سنوات الهزيمة، وحكام ورموز تنتمى لوطن أعرفه وأعشقه، حتى لو اختلفت معه.. أشتاق لذكريات الأيام البعيدة فى شارع شبرا عندما كانت تحف بجانبيه الأشجار وتتعدد فيه دور السينما.. أشتاق لرؤية مدرستى الابتدائية والإعدادية والثانوية وركوب التروماى ومقلة اللب ومحل العصير فى الطريق إلى المدرسة.. أشتاق للأتوبيس المزدحم فى طريقه إلى الجامعة.. وعربة البطاطا الساخنة فى أيام الشتاء الممطرة.. أشتاق لصورة الأصدقاء والصحبة والزملاء جيران المنزل والشارع.. كورنيش النيل ونسماته العليلة.. صوت أم كلثوم وهى تغرد «شمس الأصيل».. أشتاق لفرحة الأعياد والانطلاق إلى الحدائق والقناطر ومركب فى النيل.. أشتاق إلى التليفزيون القديم الأبيض والأسود بقنواته الثلاث فقط.. أشتاق لحوار مهذب راقٍ.. خلوق.. أشتاق لوجوه بشوشة هادئة مطمئنة.. إلى جريدة قديمة لا تحمل أخبار القتل والخطف والتعذيب والسحل والاغتصاب وقائمة الاغتيالات.. أشتاق لمشاهدة مسرحية ولسماع أغنية ولرؤية لوحة ولإلقاء قصيدة.. أشتاق لآثار مصر دون أن أرى حريقة فى معبد أو منازل شيدت فوق هرم قديم أو جموع من اللصوص تحفر كل شبر على امتداد النيل وتعبث بما فيه.. أشتاق لرؤية سائح فى شارع خان الخليلى.. أشتاق لشوارع نظيفة بلا قمامة.. وميادين جميلة بلا أحجار أو نيران أو حواجز أسمنتية مشوهة وقبيحة.. أشتاق لشباب لا تصيبه طلقات الخرطوش ولا تخترق رأسه طلقات قاتلة.. أشتاق لدعاة ينطقون بالتهذيب والاحترام.. وجوههم تحمل السكينة إلى النفس.. أشتاق ليوم بلا سواد وساعات قليلة تحمل بصيصاً من أمل قادم.. أشتاق لأخبار مفرحة.. أو حتى أخبار معتادة.. أشتاق إلى وطن قوى لا يسقط تحت أحذية الأمريكان واليهود والأقزام.. أشتاق لإحساس بلا قهر ليوم قادم يستحق أن نراه ونعيشه.. أشتاق لصباح يستحق جدوى اليقظة.. أشتاق لفرحة حقيقية لضحكة صادقة أشتاق إليكِ يا مصر من بين أحزان وطأة الانهيار والخوف والسقوط وأخشى ضياع ما تبقى من العمر قبل أن ألقاك..
يا شعب مصر اللى سابقة ضحكته غضبه
ما يطلع الصبح إلا وصحبتك سببه
يا مخلص الأرض من وحشتها فى الأكوان
يا حجة الشمس تفضل طالعة ساعة كمان
مستأذنة وهى مش عادتها الاستئذان
متونسة بالميدان وبعشرته ونسبه
يا شعب يا مصلي قدام العساكر صف
يجري الجريح من ورا لقدام
لا خاف ولا خف
تدوس عليه العربية تحوله لميت الف
يا للعجب يقتلوه ويتوقعوا هربه
يا للعجب يقتلوه ويتوقعوا غيابه
اللي اتقتل لسه واقف هو واصحابه
ما بهدل الامن غير من ماتوا واتصابوا
والصبح ما نور الا اما الشموس غربوا
اضرب عليا انا مش جاري يا قناص
من امتى خوفنا يابن الكلب ضرب رصاص
كل اللي شاف الشهيد بقى تاره تاره الخاص
الدم صاحي وعنيد ولا تقبلوش تربه
يا شعب ياللي دفع تمن الشوارع دم
احفظ اسامي اللي ماتوا في الشوارع صم
الشارع اللي اصطفى وقصر الامارة لم
ملوك قليلة الرباية ركبوا واتركبوا
شعب بغزالة اتخنق قلب التاريخ في يومين
لابس عباية جحا وهو صلاح الدين
بيكرم الانبيا ويهزأ السلاطين
والفجر خيله وحبات الرمال عربه
يا شعب مصر اكم فرعون وفرعونة
ضربتهم ضرب سجادة في بلكونة
ضرب الملوك تربية صالحة ومضمونة
ما يبقوا بني ادمين الا اذا اضربوا
ضرب الملوك مصلحة
ضرب الملوك تأديب
محلى المماليك وهي بتجري في السراديب
ولولا ضرب شجرة الدر بالقباقيب
مابين اغا وباش اغا كان التتار غلبوا
بعدين مبارك سادات فاروق ماحدش دام
هو احنا شعب كده ما بيعيشلناش حكام
عقبال جيرانا وحبايبنا كمان يا سلام
لو كل من له رئيس نصحى نلاقيه قلبه
يا مصر لسه ولسه الثورة بلة ريق
ما ينتهيلك طريق الا ويبدا طريق
يا شعب مصر تعالى نتفق يا شقيق
رج الملك قبل ما تنعم عليه بلقبه
رجه كده شوفه ان كان الملك شغال
واسأل عليه المكوجي واسأل عليه البقال
واهم حاجة في صفاته انه يكون يتشال
متربي عال لما يمشي يلتزم ادبه
بتكون في احسن حالاتك وانت مش محكوم
بتبقى رايق ولا ظالم ولا مظلوم
بعدين ده ايه الغبي ده اللي يهددك بالشوم
يا مخلي الف احتلال ينزل على ركبه
يا شعب انت اللي كارم كل من حكمك
الدولة دي عارفة تحكم بس من كرمك
كشر لها وهي حتجيلك تبوس قدمك
مافيش حاجة اسمها مليون راجل اتغصبوا
سايق عليك النبي ما تقول كفاية يا شيخ
الملحمة لما تخلص يبدأ التاريخ
وبكرة جاية حروب فيها بكا وصريخ
وبكرة نصرك يخض الشمس من لهبه
سايق عليك النبي ما تقول كفاية كده
من النهاردة انتصاراتك حتبقى كده
يا شعب مصر اللي رجالته وبناته كده
حلال عليه لبن العصفورة لو طلبه
سايق عليك النبي ما تقول كده كفاية
إفرح وكمل وما تقولشى كده كفاية
الثورة دى بداية زى الهجرة والميلاد
الثورة دى بسملة كمل بقى الآية
قلت لصحابى انزلوا وانا بعيد عنهم
وقلت من بات فى بيته سلم اصحابه
وانا اللى غبت وهمه اللى هنا اتصابوا
نزلوا الشباب الميدان وانا بعيد عنهم
كسروا الشباب البيبان وانا بعيد عنهم
خرج الشباب م البيوت وأنا بعيد عنهم
دخل الشباب فى الموت وانا بعيد عنهم
يا موتى قوم امتحنى أعتذر منهم
اشمعنى يا كلب تستثنينى من بينهم
يوم الخطر قبلها ما كنت اجبنهم
يا موت تعالى اعوض غربتى ومنفاى
يا موت تعالى أحاسبك ع القديم والجاى
يا موت تعالى ونتقاسمك أنا وعداى
ولا تطال عزوتى وانا بعيد عنهم

الاخوان والسلفيين بيستعدوا لحرب اهلية

وما عندهمش اي مانع انهم يعملوا حرب اهلية، بالعكس ده جزء من خطتهم للسيطرة على مقاليد الحكم لاسباب عديدة، أولا: الناس دي ما عندهاش مفهوم الوطن اللي عندنا، هم عندهم الدنيا فسطاطين، فسطاط كفر وفسطاط ايمان، مافيش حاجة اسمها وطن، فعادي جدا ان ضميرهم يرتاح للحرب الاهلية من غير ما يرمشوا ولا يحسوا باي حرج ولا تأنيب ضمير، ده اذا كان عندهم ضمير اصلا. ثانيا: الناس دي عايشة في كتب التاريخ، وما عندهاش تصور الدولة في دماغها، دول بيتكلموا بديوان المظالم، وناقص يسموا وزير الداخلية كبير البصاصين، شكل الدولة الحديثة مش متبلور في دماغهم. ثالثا: الناس دول ولاءاتهم ايديولوجية، واظن خير دليل على ده موضوع الاندونيسي المسلم اللي يحكم مصر احسن من المسيحي المصري، وطظ في مصر، وكل الهراء اللي بيقولوه عادة. رابعا: بصوا على تواجد التيار الاسلامي في اي مكان الدولة تبقى فيه في حالة سيولة، زي افغانستان او العراق او حتى سوريا... اول حاجة تيجي على بالهم يشيلوا سلاح على اعداء الله اللي هم الشعب العادي ده
فهم الناس دول مش مصريين، حتى دمهم تقيل، هو فيه مصري دمه تقيل؟ طب دمك تقيل ليه يابني؟ انت ابن حرام؟ 
طيب.. هم دلوقت جات لهم صرعة احكام الهيمنة على مصر وفيها لاخفيها، وعاملين الاعلان الديكتاتوري ده، وطبخوا الدستور وخلصوه، وناويين ينزلوا لنا يوم السبت الجاي عشان يبتدوا الحرب الاهلية اللي هي في خطتهم، وبالمناسبة مش اول مرة يشيروا الى الحرب الاهلية، ايام محمد محمود بعتوا لنا رسالة اننا لو اصرينا على مجلس رئاسي مدني فهم مستعدين للحرب الاهلية
احنا حنعمل ايه؟
كان فيه عدة اقتراحات من الناس اللي عايزة تحقن الدماء بان الحركات السياسية تعلن نزولها يوم الجمعة ثم انسحابها من الميدان قبل ما هم ييجوا لتجنب الصدام وقالوا لنا: ام الطفل هي اللي ما ترضاش ابنها يتقسم نصين بالسكين
طيب.. الكلام ده نظريا جميل وما عنديش مانع منه بس هو مش عملي للاسباب الاتية:
اولا: اللي في الميدان دول مش خرفان، دول كل واحد فيهم رئيس جمهورية نفسه، يعني الحركات السياسية تعلن زي ما تعلن براحتها، تشوف مين حيمشي وراها، ماحدش بيسمع كلام حد في الميدان ما انتوا عارفين، والناس حتفضل في الميدان، واعلان القوى السياسية الانسحاب من الميدان حقنا للدماء مش حيعمل اكتر من اراقة بحور من الدماء مالهاش دية ومالهاش اي غطاء سياسي، الناس دي حتقعد وحتتعجن جوة الميدان وحيموتوا بلاش.. يبقى القوى السياسية دي ما عملتش حاجة غير انها بررت قتلهم لو انسحبت
ثانيا: اللي حيفضلوا في الميدان عندهم حق، لانهم لو روحوا حيتاخدوا من البيوت.. التيار الاسلامي في حالة هياج وانزعاج واحساس بإن الارض بتميد بيه، وهم ما صدقوا مسكوا في السلطة كلب ولقى عضمة، ولو المعتصمين سابوا الميدان ومشيوا مافيش واحد فيهم حيبات في بيته ليلتها.. والاخوان والسلفيين مستعدين يقبضوا على خمسين الف في ليلة واحدة ولا يهمهم، اذا كانوا ما عندهمش مانع من حرب اهلية، حيخافوا يقبضوا على الشعب كله؟ فإذا المرواح فيه خطورة كبيرة على المعتصمين، ووجودهم في الميدان اكثر امنا ليهم، ومافيش وسيلة لزيادة تأمينهم جوة الميدان غير ان عدد المعتصمين يزيد بحيث ان اللي جايين يجروا شكل ويعملوا حرب اهلية ما يعرفوش يخشوا الميدان
دلوقت احنا قدامنا كام حاجة لازم تتعمل عشان نأمن نفسنا، ونأمن البلد
السلفيين ناويين ييجوا يعملوا مدبحة في الميدان، وقالوا كده علنا، شيخ سلفي قال سنلقي في قلوبهم الرعب.. واصلا مجرد توجههم للميدان يوم السبت وهم عارفين ان فيه ناس معتصمة ده لوحده جر شكل وتفجير لحرب اهلية
طبعا اللي في الميدان رجالة ومش حيسيبوه وهم قد المواجهات، بس الخوف من تفاقهم المواجهات حاجة اساسية، ان الدم لو زاد قوي في الميدان ده حيخلي الجيش ينزل ويعلن حظر تجول ويفضي الميدان من كل الناس وياخد السلطة الى الابد وسط ترحيب عارم من حزب الكنبة اللي نزل اول مرة الميدان والفلول طبعا، ويمكن بعض الثوار يغريهم نزول الجيش لانه اول ما ينزل حينكل بالاسلاميين، الجيش خلاص عرف اننا طاهرين ومتوضيين ومالناش اطماع في السلطة، احنا شوية عيال بتنزل تشمشم على الموت وتشوفه هو فين وتجري عليه.. اللي طمعان في السلطة فعلا هم الاسلاميين، ولو الاسلاميين حيقودوا البلد لحرب اهلية الجيش مش حيسمح لهم يعملوا ده وحيقمعهم قمع التنين، وبسبب الغل اللي مالي قلوبنا كلنا من الخونة دول ممكن بعض ناس من الثوار يقولوا ايوه هم حياقهم الجيش مالهمش غيره يعلقهم على المشانق اللي يستاهلوها.. وبالطريقة دي الجيش بلع البلد وبقت الجزائر.. وسوف نندم حين لا ينفع الندم
الاسلاميين عارفين كده؟ 
طبعا لا.. دول بهايم دول هم دول بيفهموا؟ واللي فيهم بيفهم، بيشتغل مع امن الدولة، زي كتير من رموز السلفيين
طيب احنا في ايدنا ايه نعمله؟
اللي في ايدنا نعمله اننا ما نروحش خالص... ننزل بكثافة كبيرة يوم الجمعة، ونحشد للنزول، بحيث الميدان يبقى مافيهوش موطئ قدم، واللي موجود ما يروحش، يبات في الميدان ليوم السبت، بحيث الميدان يبقى مليان بطريقة ما تمكنهمش من الدخول للصدام اللي هم جايين عشانه
دي اول حاجة
تاني حاجة: المعركة الدايرة في سيمون بوليفار دي لازم تتوقف فورا.. الداخلية طبعا مش عايزة توقفها، ويبدو ان الداخلية عندها معلومات ان السلفيين نازلين يعملوها مدبحة وعشان كده بتنهك الثوار وبتفتح ثغرة في ضهرهم، بحيث السلفيين يبقوا من امامهم والداخلية من ضهرهم وتسيل بحور دم.. يبقى مدام الداخلية مش عايزة توقف ضرب، احنا نبني متاريس عند شارع سيمون بوليفار بحيث نسد الجبهة دي خالص ونرتاح اليومين دول عشان نقدر نواصل جمعة وسبت
تالت حاجة: نحط متاريس كبيرة على كل المداخل 
رابع حاجة: نقدم بلاغ في مرسي وجماعته، وحزب النور اللي بيحشد ليوم السبت ونتهمهم بمحاولة اشعال حرب اهلية، حتقولوا لي نقدم بلاغ عند النائب العام بتاع مرسي؟ ايوه.. هو حياخد البلاغ يحطه في الدرج، بس ان شاء الله لما يمشي هو والجماعة، وبالمناسبة هم حيمشوا اسرع مما تتخيلوا ان شاء الله، ومرسي ده نهايته قربت قوي.. خلي خيرت الشاطر اللي هو ماشي دلدول وراه ينفعه، يبقى يتحقق معاهم كلهم لان البلاغ حيبقى موجود وحنبقى مقدمينه قبل ما تحصل اي حاجة.. وفي البلاغ ده نحمل مرسي ونادر بكار مسئولية اي خسائر في الارواح تنتج عن مواجهات بين المتظاهرين
خامس حاجة: من دلوقت نطهر الميدان من عناصر الاخوان اللي مندسة في وسط الميدان، انا مستغربة جدا منكوا انهم لما بييجوا ويقعدوا يفتحوا مناقشات بتقعدوا تتناقشوا معاهم.. انتوا لسه عشمانين فيهم يفهموا حاجة؟ دول خرفاااااااااااااان.. خرفان وخونة للبلد، وما يعرفوش ربنا.. ما يعرفوهوش خالص، ولا سمعوا عنه، يعرفوا المرشد بس، هو ده ربهم.. اي اخواني يتقفش مدسوس وبيفتح نقاش يعمل فتنة يترن علقة وينطرد برة الميدان
سادس حاجة: اللي يمسك البوابات ناس معروفة ويبقى تحت ايدهم ناس عارفينهم.. مش اي حد يتطوع يأمن البوابات
سابع حاجة: الدخول والخروج لحد يوم الجمعة، بداية من ليلة السبت مافيش دخول ولا خروج
واخيرا... احنا لو خرجنا من الميدان ده مش حنرجعه تاني.. نتقابل على المشنقة بقى
احنا شغلتنا نحمي بلدنا.. ده اختيارنا في الحياة ولازم نلتزم بيه، وهي غلبانة ومالهاش حد غيرنا

Free Shaimaa Adel

Free Shaimaa Adel

Shimaa Adel   An Egyptian journalist was detained in Sudan, where she was covering the latest protests in the capital.   On 4 July, shimaa had been arrested by Sudanese police forces when she was sitting in an internet café in Khartoum, with Sudanese political activists; in addition she wasn't holding any official papers for press covering.   On 5 July the Arabic-language independent daily Al-Watan newspaper, for which shimaa works, said that she would arrive home next day at 9:30pm, but she didn't show up though.   Next day, her family phoned the egyptian consul and the ambassador there, and they told them that security was about to release her, advising me not to speak to the media for her safety, and the surprise was when they told her that they hadn't met shimaa, as she'd been arrested but Sudanese intelligence.   Family, friends, and political activists started to organize a lot of protests at the press syndicate, Sudanese embassy in Cairo, and at the ministry of foreign affairs demanding her immediate release, but still shimaa didn't return.   Her mother announced her hunger strike yesterday night till her daughter will be back, and after a lot of promises from governmental officials, she hanged up her strike for just 24 hours.   Shimaa, 25 years old, who covered the egyptian and Libyan revolutions, went to Syria where she covered the massacres and sustained a leg injury, is the second egyptian journalist to have been arrested in Sudan.   But the first one, also a woman her name is Salma Alwardani, was released on the same day that she was arrested.