الجمعة، 8 مارس 2013

الفاتحة ع الرجالة

مع فائق احترامى وكامل تقديرى، وعظيم امتنانى وشهيق وزفير اعتزازى بشهر مارس الحضارى الآدمى لما يتضمن أيامه من احتفاء بالمرأة وتكريمها بدءاً من اليوم العالمى لحقوقها، ومن بعده أعياد أمومتها مروراً بتلك الحملات الثورية التى تقودها المنظمات والجمعيات الأهلية والدولية للاعتراف بكيانها وشرعيتها والحفاظ على مكانتها وإنسانيتها وتحريم وتجريم أى محاولة للتحرش بها معنوياً ومادياً من خلال حفنة من القوانين العالمية الرادعة.
كل هذا كلام جميل وكلام معقول ماأقدرش أقول حاجة عنه، لكن ماذا عن خيال حبيبها المجهول الذى تحول إلى مآتة بفعل تمكينها منه، لقد وقع فى فخ النهضة التى تحرشت به هو شخصياً مادياً ومعنوياً، وحولته من دكر إلى بطة، بيشرب بيريل بالعبيط ومش عارف يسترجل، بل يعانى من عجز لا يدرى سببه ويتابع بشغف ذلك السيل الهستيرى من الإعلانات التليفزيونية لأحدث المنشطات أملاً فى الحصول على بدائل والوصول إلى حلول لترطيب ماء وجهه بدلاً من النوم فى العسل، وكأن هناك نية مبيتة لإقصاء رجولة مصر والاستعانة بأصدقاء من حماس يقومون بدور المُحلّل، والسؤال هنا: هل جنت على نفسها مراكش؟
أظنها جنت مقلب عمرها، فبعدما كانت مخنوقة من قبضة المجتمع الذكورى وتسلطه وتحيزه لجنسه وفصيلته صارت محروقة من ضعفه وخنوعه، يا فرحتك يا شابة بالحقوق والقوانين المناهضة لكِ والفاتحة ع الرجالة المقهورين من كارثة اجتماعية أخرى أكثر تحرشاً من كل ما سبق، وتسمى قانون رؤية أطفال الطلاق الحالى والمنظم بالمادة عشرين رقم ٢٥ لسنة ١٩٢٩ المعدل بالقرار الوزارى رقم ١٠٨٧ لعام ٢٠٠٠ هذا القانون الكارثى الذى لا يلتفت له أحد فى خضم ما نكابده ليل نهار من أحداث نهضاوية نكساوية، هذا القانون المجرد من العدل يقطع الأرحام والأوصال بين الأبناء والآباء.
بكل أسف هناك أكثر من ثمانية ملايين طفل وخمسة ملايين أب يصرخون ألماً مطالبين بتعديل هذا العوار الشديد الذى أدى إلى أن تصير كل أحكام رؤية أبناء الطلاق حبراً على ورق لا تنفذ إلا بمزاج الحاضنة وحسب غزالتها، والأدهى من ذلك أنه لا توجد عقوبة عليها فى حالة امتناعها عن تنفيذ أحكام الرؤية سوى نقل الحضانة مؤقتاً ولمدة شهر إلى والدتها التى تقيم معها بذات المنزل؛ مما يسمح لها بمواصلة تعسفها وتعنتها مع الأب المتضرر وهى عقوبة صورية فى حين أن الجزاء الواقع على الأب المأسوف على شبابه الذى يتوقف عن سداد النفقة لأى ظرف من الظروف هو الحبس الفورى،
 بالإضافة إلى أن جميع أقاربه محرومون من رؤية الصغير مدى الحياة، أما فيما يختص بالرؤية المقررة له فهى لا تزيد على ثلاث ساعات أسبوعياً بإحدى الحدائق العامة فى مناخ غير إنسانى نتيجة تواجد الحاضنة التى ترهب الصغير وتمنعه عادة من التواصل مع والده والتقرب إليه، واللى زاد وغطى حتى طفح تلك المادة من قانون الطفل المصرى الخاصة بسلب الولاية التعليمية من الولى الطبيعى ومنحها للحاضنة، وكذلك مد فترة حضانة الصغير حتى الخامسة عشرة عاماً وكذلك خلو القانون من نصوص صريحة تضبط دورية قيام المطلقات الحاضنات برفع دعوى زيادة النفقة مما أدى إلى قيامهن برفع دعاوى كل ثلاثة أشهر رغم ثبات الدخول المادية للآباء، بكل أسف الوضع الراهن أعطى المرأة الحق فى التنكيل بالرجل ومعها كل الأدوات القانونية لإذلاله ثمناً لرؤية ضناه، لكن العيب مش عليها، العيب على الذى أفسح لها الطريق دون ضوابط وروابط، العيب على وزارة العدل التى كانت تستطلع آراء المجلس القومى للمرأة، ومكاتب شكاوى المرأة، وجمعيات حقوق المرأة فى شأن التعديلات المقترحة، ولا تلتفت للطرف الثانى فى المنظومة الذى ليس لديه كيان مؤسسى يملك من خلال منبره الدفاع عن حقوقه الآدمية، والذنب مش ذنبها وإنما ذنب التوسع فى إنشاء محاكم الأسرة التى أدت إلى زرع شيطان التفكك الأسرى حتى وصل معدله إلى ١٠٠ ألف حالة طلاق سنوياً، يعنى حالة طلاق كل ٦ دقائق، وبالطبع تنامى ظاهرة الطلاق أو التطليق أو الخُلع أدى إلى سقوط هيبة الرجال ومكانتهم وتكبيلهم بديون وإرغامهم على سدادها.. يا نهار جبروت أنثوى، أهذه هى غادة الكاميليا، الحافية على جسر الذهب صاحبة الأيدى الناعمة، والعيون السود، والشفاه التى لا تعرف الكذب؟!
أظنها لم تعد كذلك بعدما تحولت من أميرة حبى أنا إلى الآنسة حنفى، والمدهش أنها لا تزال تندب حظها من ارتفاع نسبة العنوسة وانخفاض سن اليأس وثبات الثوار على مبدأ العزوبية، بالذمة يعنى فيه حد يتجوز واحد صاحبه ولو اتعمى فى حبابى عينيه وعملها، ينفع حتى يأمن لها ويأكل جبنة نستو!
وهو الذى يعلم جيداً أن القانون لا يحمى المعفنين...!

الجمعة، 1 مارس 2013

مخطط خارجى أم مشجّر داخلى؟

عزيزى ابن حوض النيل اللى طفح به الكيل، بما إنك مش محتاج تقرا جرايد بايتة لأنه بالتأكيد عندك أرشيف ٢٠١١ اللى جايب كل الأخبار الصابحة بالتفاصيل- صورة طبق الأصل (شعر ودقن) ولا أجدع استنساخ- وحيث إننا جميعاً فى الهوى دوكو لا نذكر شيئاً من حياتنا الماضية بحكم ألزهايمر ولا نعلم شيئاً عن حياتنا الآتية من جراء الشلل الرباعى، ولسنا ندرى إذا كان ما يحدث فى مصرنا هو نتاج مخطط خارجى أم مشجر داخلى، بعدما أُصبنا بداء التوحد مع النت هطلب منك شفقة بك يا رمضان أن تقف لحظة من فضلك وخمسة لصحتك وساعة لقلبك ويوم من عمرك وتضحك معايا على مسدجاتى وأفتيتساتى وتيوتاتى قبل ما تبقى الضحكة بكوبون.. ابتسم أنت فى المحروسة:
■ لو الإخوان تبطل نهضة والجبهة تبطل إنقاذ والهيئة تبطل دفاع مدنى.. المحروسة هتستعيد ثورتها وثروتها.
■ كان زمان عندنا بلد فيها فساد ولما قامت الثورة قضت على البلد وظل الفساد شامخاً، ما هو حاجة من الاتنين يا إما الشعب أحول يا إما الثورة عورة.
■ الثورة كشفت غطاء البالوعات مع إن الشعب أساساً ممنوع من الصرف يبقى البيبيه ده بتاع مين؟!
■ الشتيمة بعد الثورة: روح فى ستين نهضة تاخدك إنت وأمثالك.
■ الإعلان بعد الثورة: اشرب غاز مسيل وانهض.
■ الإخوان قبل الثورة: الجماعة المحظورة وبعد الثورة الجماعة المسعورة.
■ اللى قبلنا قالوا الحوادث قضاء وقدر واللى بعدينا بيقولوا الحوادث إخوان وقطر.
■ الكائنات البيضوحوباطية موطنها الأصلى جبال المقطم تنمو بطريقة طفيلية على ثمار الثورات لا تنهض بأحد ولا تبيض لأحد لكنها مفقوسة طول الوقت.
■ أنا كل ما أشوف الإخوان مصرين على تحقيق مشروع النهضة أفتكر محمود عبد العزيز فى فيلم الكيف وهو يذكر ليحيى الفخرانى فوائد الحشيش لما قال «لو كان حلال آدينا بنشربه وإن كان حرام آدينا بنحرقه».
■ حازمون بيعايروا الإخوان بدوللى شاهين والإخوان بيعايروا حازمون بسما المصرى، يا جدعان عيب عليكو أشحال ما كنتو واكلين شاربين مخربين مكفرين الناس مع بعض، وحد الله يا مؤمن انت وهو ولا انتو مش بتوع سندويتشات.
■ بالمناسبة بعد تدشين شعار حازمون الذى ألهب المشاعر ودفع آخرين لتدشين شعار باسمون.. رداً عليهم هناك شعار كيادىّ جديد يلوح فى الأفق يلوح قلبى محاولاً الدخول فى دورى التنافس واسمه لازقون.
■ على ذكر انفصال المحافظات عن الحكم الإخوانى بقول كل واحد يستقل بروحه فى أوضه وصالة ولو أى فنى رياسة قال لك يا مواطن عصب الشفة عنده بايظ عشان كده البلد مش عارف تبوسها وحاول يقنعك إن العلاج بحمار وطنى.. أقصد حوار وطنى على أساس إنه هو دكتور وعارف قول له كما قال اللمبى «دكتور على نفسك يا حمادة اطلع بره جدارى، بقول إيه محدش ياخد حمادة ويدينى بداله مروحة أصل الجو حر برد نار».
■ حظر التبول عند الأطفال يتساوى مع حظر التجول عند الكبار لكنه لا يتزامن مع حظر التحول عند الخرفان.. بالمناسبة اللى أوله حظر آخره تنحى.
■ ساعة الحظر الناس بيجيلها تجول لا إرادى، ونصيحة منى البس حاجة علشان متعملش طوارئ على روحك.
■ يرجح الأيام القادمة أن يدلى الرئيس بخطاب ختامى يدعو فيه جموع الشعب المصرى إلى الانتحار الجماعى على أساس وقوع البلا ولا انتظاره.
■ الآن وفقط علمنا الفرق بين خطاب التنحى وخطاب التناحة مع مراعاة فروق التوقيت بعد أن ثبت بالدليل العملى والمعملى أنه من يملك التناحة لا يتنحى.
■ إذا كان مبارك قال «خليهم يتسلوا» مرسى بيقول «خليهم يتشلوا».
■ مبارك تنحى حقناً للدماء ومرسى سيتنحى لما يعملوا دماءً للحقن.
■ الرئيس ينافس الجزائر على لقب بلد المليون شهيد.
■ الريس اللى يقدم التعازى لأسر الشهداء وأسر شهداء الشهداء عبر تويتة يستاهل يتعمله بلاك بلوك فى وش البوك.
■ الريس قدم مواساته للمصابين أيضاً لكن فى نفس ذات الوقت تعهد بملاحقة الناجين مؤكداً أنهم لن يفلتوا من العقاب.
■ النداء الآن إلى جانب «الشعب يريد إسقاط النظام» هو «الشعب يريد الغاز القديم».
■ مرة واحد مصرى نزل من بيتهم راح مظاهرة ورجع سليم مات من الفرحة وهو بيقول «عيش حرية موتة طبيعية».
■ لو واحد عنده بيت ملك والسكان اللى مأجرين الشقق «إيجار جديد» عملوا مظاهرة فى المنور ضده، الطبيعى إنه هيسيبلهم حُجة البيت باللى فيه ويرحل بلا عودة ولا ورثة، ومصر كلها فى المنور يا عم الحاج، هو اتحاد الملاك ماقالكش ولا إيه، طب لو فيه مشكلة فى عقود (البيعة) قولنا على حتة أرض وسعاية كده على مزاجك تكفى ٨٥ مليون وإحنا نخلع ولااااااااااااااا أى اندهاشة.
■ سعد زغلول الله يمسيه بالخير قالها من زمان «مافيش فايدة» أصل الفايدة أساساً حرام عند الإخوان.
■ قال حكيم: الرجال أربعة:
رجل يدرى ويدرى أنه يدرى فهو عالم فاسألوه.
ورجل يدرى ولا يدرى أنه يدرى فهو ناسٍ فذكّروه.
ورجل لا يدرى ويدرى أنه لا يدرى فهو جاهل فعلّموه.
ورجل لا يدرى ولا يدرى أنه لا يدرى فهو أحمق فاخلعوه.
■ كل رئيس له سقطات وإنجازات إلا أبو الأمراس عهده مشهود بالجنازات.
■ نعيش عصر جحا وابنه وحماره.